فشل برنامج امير الشعراء بمعايير مختلفة

كتبها سلام حداد ، في 24 أغسطس 2009 الساعة: 23:55 م

أمير الشعراء يظلم الشعر العربي ويهبط به

 

حظي هذا البرنامج الفاخر من اصداء هبطت في الشعر العربي الى الدون وساقت الهبوط لتصل الى اساءة مباشرة الى مستوى امير الشعراء احمد شوقي من خلال تقييمات لجنة تحكيم تتبع منظومة معينه مساقة وخاضعة لايدلوجيات توضحها النتائج، فكان لمتتبع البرنامج ان يفهم تلك الآلية بسهولة وبيسر من طرق ردود لجنة التحكيم ومن مجريات الحلقات تباعاً، فحسب نظرة الكثيرين جاء البرنامج ظالماً بكل المعايير والنتائج.

وقوفاً على تلك الآراء التي اصبحت عامة لدى الساحة الثقافية العربية لفت انتباهي رأي الكاتب والناقد فراس عمر الحج في تعليقه الدقيق على برنامج امير الشعراء لأدرج لكم ما تيسر من مآخذ على لجنة التحكيم :

1. المبالغة في النقد.
2. الشطط في النقد وعدم الوضوح.
3. السخرية والتهكم.
4. مواقف نقدية غير مبررة.
5. سقطات النقاد وأخطائهم.
أولا: المبالغة في النقد:
يعجب النقاد بشعر الشعراء، فينساقون إلى كيل الأحكام النقدية المبالغ فيها، هذه المبالغة تدفع د. صلاح فضل إلى أن يعلق على قصيدة وليد الصراف قائلا: "تقاوم بهذا الشعر ليس الأمريكان فقط، وإنما الفكر الجنائزي يا وليد"، وتجد أحيانا أن العجلة تصيب الناقد بنوبتها، فيصدر حكمه النقدي قبل أوانه، وهذا عينه ما أصاب د. عبد الملك مرتاض في امتداحه لقصيدة الشاعر المصري حسن شهاب الدين ، فيرى الناقد أن "صور الشاعر أجمل ما أنشدناه وسنشده في هذه الليلة"، وشبيه بهذا قول الناقد نفسه للشاعر العراقي بسام صالح مهدي "وأنت أشعر من رأيناه في هذه الأمسية"، وتتجاوز المبالغة أحيانا حدها المقبول والمعقول، وذلك عندما يرى د. علي بن تميم في الشاعر بسام تجسيدا للشعر الحقيقي، معلنا "أنه لولا الشعراء العراقيون لانقرض الشعر الحقيقي"
ولا تصح أن تصدر من اللجنة مثل هذه الأحكام، وذلك لأنها تندرج في باب الأحكام المسبقة، والتي قد تؤثر سلبيا في الشاعر الذي سيأتي بعدُ، ويتلو نصه، ولا يغيب عن الذهن أن النقاد عندهم علم بكل قصائد الحلقة التي ستبث، ولكن هذا ليس مبررا لإصدار مثل هذه الأحكام على تلك القصائد مهما بلغت درجة جودتها.
وتلاحظ أحيانا أن اللجنة قد تفرقت آراؤها في الحكم على بعض النصوص، لتصل إلى حد التناقض في النظر إلى النص بشكل عام، وليس في محاكمة بعض جوانبه، ففي الوقت الذي رأى فيه غير ناقد أن قصيدة الشاعر الإماراتي حسن النجار تتسم بالركاكة والضعف، يتصدى د. علي بن تميم لتمجيد الشاعر ممتدحا ما فيها من هشاشة وضعف، وداعيا إلى مقارنة قصيدته بقصيدة الشاعر نزار قباني "حبيبتي والمطر"، طالبا من الشاعر الاستمرار في الكتابة بالطريقة نفسها لأنها مليئة بالشاعرية.
وهنا لا بد وأن يثور التساؤل الآتي: إذا كان النقد يبنى على أسس علمية ومنهجية واضحة، لماذا يوجد مثل هذا التناقض في الحكم النقدي؟ يبدو أن النقد مهما ادعى القائمون عليه والمشتغلون به أنهم موضوعيون وعلميون لا يستطيعون الفكاك من أسر الذوقية، وهذا ما أثبته البرنامج وغيره، حتى أن النقد المكتوب في عهد هذه العلمية، لم يسلم هو الآخر من هذه الذوقية التي فرّقت آراء النقاد في المسألة الواحدة، وهذا بطبيعة الحال ليس راجعا إلى اختلاف مناهج النقاد ومدارسهم النقدية.
ثانيا: الشطط في النقد وعدم الوضوح:
قالوا قديما: "المعنى في بطن الشاعر"، وواضح أننا مضطرون إلى تغيير العبارة لتطال النقد المعاصر، ليصبح معقولا أن نقول: "النقد الواضح في بطن الناقد"، وغدا الشاعر والناقد كلاهما غير واضح الفكرة وغير مبين، هذا عدا الشطط في الحكم أو في تفسير النص بغير ما يحتمل أو العيب على الشعراء أفكارهم التي أبدعوا أشعارهم بناء عليها، ليكون النقد فكريا أحيانا مبتعدا عن محاكمة الناحية الفنية، ومن بين كل هذا برزت جملة من المواقف النقدية لتعلن بصريح العبارة عن الشطط في النقد أو عدم الوضوح فيه.
عندما يلقي الشاعر العراقي وليد الصراف قصيدته الأولى ، وهي قصيدة عن مدينة بغداد، متناولا في الحديث موقفه ممن احتلوا بلاده، وحولوا العراق إلى أرض يباب قاحلة، وما صاحب ذلك من قتل وتشريد، ينبري له الناقد نايف الرشدان بالتعليق الفكري غير النقدي، ليقول له: "إنه ليس شرفٌ أن تأكل العدو، وإنما هناك لغة جديدة هي الحوار والاحتواء وليس الاعتداء"، هكذا يكون نقد الرشدان، وبعيدا عما وقعت فيه العبارة من خطأ نحوي واضح، والذي سيكون بإمكان القارئ الكريم اكتشافه، فإنني أقف متأنيا عند الفكرة المستكنة في هذا الموقف النقدي، حيث يطالب الرشدان الشاعر وليد الصراف أن يحاور عدوه ويحتويه ولا يعتدي عليه، فهل يُعقل أن يقال مثل ذلك لشاعر عاش مأساة إنسانية كبرى، شهد القاصي والداني على بشاعة مَن ساهم في صناعتها مِن محتل غاشم لم ولن يعرف للإنسانية معنى، إنه لعمر الحق موقف تدجين وشطط في النقد، ليس له سند من منطق.
ويصطنع د. علي بن تميم موقفا نقديا بعيدا عن النص ولو من باب التأويل، فيشتط الناقد في تأويل لفظ الجنوب الوارد في قصيدة للشاعر العراقي بسام مهدي ، إذ يرى الناقد أن الشاعر يشير إلى ثنائية انقسام العالم إلى شمال وجنوب، طالبا من الشاعر تحطيم اليقين؛ لينطلق نحو الآفاق، وهو بالتالي يقحم على هامش النص ما يريده من أفكار، والتفسير بعيد كل البعد عن مقصود الشاعر، فالشاعر كان يتحدث عن جنوب العراق، قاصدا مدينة البصرة، وهذا ما أشار إليه كذلك أحد أعضاء لجنة التحكيم.
وليس هذا الموقف الوحيد للناقد علي بن تميم في التعامل مع نصوص الشعراء، إذ غالبا ما يصر على وجود تناص مع قصائد أخرى لشعراء مشهورين، وهذا ما حدث مثلا مع وقوف الناقد عند قصيدة الشاذلي القرواشي ، فقد رأى الناقد أن الشاعر قد وظف في قصيدته بعضا من عبارات الشاعر محمود درويش، مما حدا بالشاعر القرواشي أن يرد عنه التهمة بأنه نشر قصيدته في ديوان قبل أن ينشر درويش تلك القصيدة في ديوان سنة 2003.
إن مثل تلك الإحالات غير الموفقة من الناقد لم تكن أكثر من عرض للعضلات الثقافية إن جاز التعبير، ليس أكثر، وبالتالي فإن الناقد يصر على أن يزج بنفسه في دوامة لا تحمد عقباها، فليس مجرد وجود تعبير لفظي عند الشاعر معناه أنه قد اتكأ على غيره وأخذه منه، إن مثل هذه المواقف النقدية لتدل على تمحل وعدم اعتراف بإبداع الشعراء وأنهم قادرون على أن يلتقوا مع إبداع غيرهم وأن يتجاوزوهم، وإلا لماذا يكتب الشعراء بعد الشعراء الفحول؟؟
ومن غريب النقد، وما أغربه في أحايين كثيرة!، ما رآه د. عبد الملك مرتاض تعليقا على قصيدة الشاعر السوري حسن بعيتي ، في أن لفظ "الزنزلخت" الذي استخدمه الشاعر هو من لغة الجن، فهل تعرف الناقد على تلك اللغة لينسب هذه اللفظة إلى لغة عالم آخر لا يقع عليه الحس.
وفي السياق نفسه، أقف عند ملحوظة نقدية قدمها د. صلاح فضل موجها الشعراء إلى أن يتحدثوا عن منظومة قيم جديدة، معترضا من طرف خفي على حديث الشعراء وتناولهم القيم العربية الأصيلة، من فروسية وشجاعة ونحوها، وينتظر منهم أن يجددوا في منظومة تلك القيم، فيتبنونها ويبثونها في المجتمع، وأن يكون تحديث القيم هو هدفهم ذاكرا على سبيل المثال قيمة الحرية، وكـأن هذه القيمة ليست قيمة عربية أصيلة عرفها العرب قبل الإسلام وترسخت مع قدوم الإسلام وحركته الثورية العظيمة، إلا إذا كان الناقد يقصد معنى آخر للحرية، وهذا المعنى مستكن في بطن الناقد لم يفصح عنه!
ويأبى د. صلاح فضل إلا أن يضل الطريق وهو يعابث قراءة قصيدة الشاعر السعودي عبد الرحمن الحربي ، فيبتعد الناقد عن النص وشرط قراءته قراءة موضوعية نقدية، ليزج بنفسه في حمأة الصراع الفكري منتصرا لأفكاره، فيربط قصيدة الحربي وما احتوته من إشارات صوفية مع خبر مفاده أن الجزائر تحارب التطرف (الديني) بالصوفية.
ثالثا: السخرية والتهكم:
حفلت حلقات البرنامج بالكثير من المواقف الطريفة المحببة، التي أضفت جوا من المرح الظريف، ولكنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال سياسي أدبي - د.خالد الكركي

كتبها سلام حداد ، في 27 نيسان 2009 الساعة: 01:57 ص

اخترت لكم هذا الخطاب للدكتور خالد الكركي لما فيه من حكم واعتبارات عالية المستوى كما عوّدنا
الفلوجة، إذا الشعب يوماً…..
د.خالد الكركي


إنها الفلوجة، وردة الصبر والتحرير،
وإنها بغداد، جمرة الغضا التي تتوهج ضحى وحرية،
وإنهم القابضون على الجمر من فتية المقاومة، وفي حضرتهم نقراً دفتر الحرية المخضبة بدمائهم، وقد علمونا أن بها أي الحرية، ينهض العاجز من قعوده ويخرج الخائف من عزلته، ويبرأ الواهن من ضعفه، ويتمرد الحرف على كاتبه، وينشد العاشق على هواه، ويجتاح الدنيا قلق مبدع، ويمنحنا الزمان عفوه ورضاه.
********
إنها الحرية التي تلوح دارها فتنادي “هذا ربعُ عزة فاعقلا….”، والتي نقف على عتباتها “وقوف شجع ضاع في الترب خاتمه”، والتي تحضر في الكتابة والقلق نبعاً وغيماً وفيضاً من النرجس والهوى،
إنها الفرس المكابر، وروح الفقير الصابر، ضحكة القلب الذي يخضب شقائق النعمان….. إنها غضب المدن القادم على الأمر الواقع….. وقد رآها عبد الرحمن الكواكبي غائبة، وتمنى حضورها، فصاح بنا قبل مئة من السنين:
“إن البلية فقدنا الحرية، وما أدرانا ما الحرية، هي ما حُرمنا منه حتى نسيناه، وحرم علينا لفظه حتى استوحشناه”….
فهل تخرج النفوس التي وطنت على الخوف إلى فضاء جديد “لا يخشى فيه إنسان من ظالم أو غاصب أو غدار مغتال”!!
وباسم الحرية التي عرفها الصعاليك والرعاة نقف عند عتبات الفلوجة وغزة، ونقرأ على شواهدهما:
“إن الذين لهم وطنٌ
يملكون دماً،
ليعيشوا به فوقه،
أو يموتوا به فوقه،
إنما دمكم، حين أوطانكم تستباح،
حرام عليكم
وباسمها الغالي سيخرج أبناء أمتنا غاضبين لصد الاحتلال الأمريكي، وسيتراءى لهم وهم يتقدمون للمقاومة أنظمة تتمترس في مواجهة الشعوب، ويسمعون جهاراً من يتنكر للمقاومة والجهاد، لكنهم يتقدمون في غمرة ثورية صوفية، يحملون دماءهم حتى تستعيد الأمة ألقها وحريتها وصباها، وصوتها العظيم. وسيكون نهار جديد لا تختلط فيه المفاهيم، ولا يظل بيننا وحولنا من يجبر على أن يسمي المقاومة إرهاباً، والشهادة انتحاراً، والمجاهدين مخربين، وسينتهي زمن الشر الأمريكي الصهيوني المثقل بالطمع والكذب والخداع.
آنذاك ستزهو الفلوجة بالنصر، وينادي في حضرتها صوت من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة الى زملائي

كتبها سلام حداد ، في 1 نيسان 2009 الساعة: 05:08 ص

    انه الصباح النيساني الذي يخلد الى وجداني بذكريات خاصة تجعلني ارتشف الصباح بفجر نورٍ تقنا له منذ زمن

   انها كلماتكم التي تأسرني في التواصل عبر بريدي ولسوء حظي اقرأها في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القدس عاصمة للثقافة العربية

كتبها سلام حداد ، في 13 آذار 2009 الساعة: 11:25 ص

بدء التحضير للاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية 2009

12 أبريل 2007 الساعة 10:33 صباحا

 

بدأ الفلسطينيون يوم الاربعاء تحضيرات استعدادا للاحتفال "بالقدس عاصمة للثقافة العربية 2009" وسط تحديات كبيرة لانجاح هذا المشروع الذي اقرته جامعة الدول العربية.

وقال رفيق الحسيني مساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاربعاء خلال جلسة تحضيرية لهذا المشروع في رام الله "القضية ليست سهلة لان العاصمة عادة ما تكون محررة. العواصم العربية التي سبقتنا ليست تحت الاحتلال القدس عاصمة تحت الاحتلال يجب ان نتعامل بطريقة ذكية مع الموضوع كي يصل صوتنا الى ابعد الحدود متجاوزين كل الحدود."

وكان وزراء الثقافة العرب أقروا خلال اجتماعهم العام الماضي في مسقط اعتماد القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009 على ان تتقاسم الدول العربية فعاليات ونشاطات الاحتفال وتقام في جميع الدول العربية كما في القدس وسائر الاراضي الفلسطينية.

وقال الحسيني "امامنا فرصة كبيرة لعمل شيء مميز ووضع القدس في المكان الصحيح ولير العالم انها ليست عاصمة محتلة فقط بل عاصمة مليئة بالثقافة والتاريخ والمعاناة والحزن ويمكن ان تكون مليئة بالسلام اذا تحررت."

واعلنت اسرائيل ضم القدس الشرقية العربية اليها عام 1980 بعد احتلالها عام 1967 الا ان هذا الضم لم يلق الاعتراف الدولي. ويحتاج الفلسطينيون المقيمون في الضفة الغربية وقطاع غزة الى تصاريح خاصة من الجانب الاسرائيلي لدخولها.

ويتطلب اعلان القدس عاصمة للثقافة العربية 2009 رصد ميزانيات ضخمة للاعداد لهذه التظاهرة الثقافية العربية فيها.

وقال الحسيني "ان هذا المشروع يحتاج الى ملايين من الدولارات.الرئيس (عباس) سيصدر مرسوما رئاسيا بتشكيل اللجنة الوطنية.. لجنة تنجح المشروع سيتم توفير بعض الاموال لها كي تقف على قدميها والرئاسة ملتزمة بدعم هذه اللجنة والتنسيق مع كل الجهات الرسمية والشعبية."

ويمنع الجانب الاسرائيلي اي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة الدكتور خالد الكركي في تأبين محمود درويش

كتبها سلام حداد ، في 2 آذار 2009 الساعة: 07:26 ص

الأخوات والأخوة ،

أحبة الراحل الكبير ورفاقه ،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


أبدأ بسلام يمتد من عمّان إلى القدس ،

خالد الكركي

ومن الكرك إلى الخليل ،

ومن السلط إلى نابلس ،

 

أبدأ بالسلام على روح محمود درويش ،


وعلى أهلنا الأحياء والشهداء على أرض فلسطين ،
وقد اجتاحنا حزن نبيل منذ اللحظات الأولى لنبأ الرحيل ، وأسى فاض حتى عبر النهر نحو دروب الجليل ،

 

وأبدأ بالسلام من شرفات عماّن، ومن كتّاب الوطن ومثقفيه ، وطلابه ، ومفكريه ، وسائر الذين ظلوا يستعيدون قصائد محمود درويش وهم يغذون الخطى

نحو فلسطين، مدنها ، وبيوتها ، وشهدائها من البحر إلى النهر، وانتظارها ليوم التحرير العظيم ..

ها هم أهلك من حولك، من دخل بيوتهم، يقرؤون في كتاب الله العزيز قوله
“ولمّا دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إنّي أنا أخوك”. فانهض، فهذا زمان خروج الأمة قبل غروبها الأخير، وقبل أن تنحني كل زيتونة على كبدها “من

خشية أن تصدّعا”.

وبعد، نسأل:
كيف يمكن الكلام في حضرة الغياب – غيابِ سيّد الكلام؟ كيف نفلت من سطوة من قال إنهم يحبونه “ميتا ليقولوا لقد كان منّا وكان لنا”؟

لا يا أيها العزيز، لقد كنّا نحبّك حيّا، وكّنا وصرنا منك ولكل ما كتبت. نعم لقد أشرت إلينا حين عرفت أن البلاغة كما تقول “تجرح المعنى وتمدح جرحه”،

وسألت الموت أن ينتظرك لكي تنهي تدابير جنازتك كما تحبّ وتمنعَ، كما تنبأت، الخطباء كلّهم

ولكن أنّى لنا أن نتركك دون أن نقول شيئا عنك وعن بلادك الحزينة، وأغانيها التي في البال، أو ندعك تعود

 هكذا إلى البيت من غير أن ندّعي حِصّة فيك، أونسألك لماذا تركت الزمان وحيدا… فقد كان عمرك مثلما

 تهب اللئام، ولا نعرف من سيؤنس الآن الشعر بعدك.


“سأقول صبّوني
بحرف النون ، حيث تعبّ روحي
سورة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ادوارد عويس

كتبها سلام حداد ، في 21 شباط 2009 الساعة: 11:28 ص

 

ستة أشهر على رحيل شاعرالأردن ادوارد عويس

 

بقلم سلام حداد_ بيروت

    تقشعر اوراقنا و تلتحم آهاتنا بآهات  الشعر بغيبة الشاعر المفكرالكبير ادوارد عويس والذي رحل عن هذه الدنيا قبل ستة اشهر تاركنا مع باقة من اشعاره خالدة في وجدانات كل عربي ، لما سطره بين ثنايا شعره من الآم عربية شعراً ممزوجاً بالمعاناة ، مسطراً التاريخ بقلمه الذي ما جفّ ولا يجفّ مهما مر الزمان .

    مثلما أرّق الاردن غياب شاعرهم المحبوب ادوارد عويس كذلك اهتزت الاوساط الادبية والثقافية العربية بغيابه ، فترك الساحة الادبية العربية بحسرة غياب علمٍ من اعلامها وشعاع من الفكر المتقد الذي سيبكيه الادب والشعر على مر الدهور.

    امتاز قلم ادوارد عويس بالتمكن من الكلمة العربية الجزلة وايقاعها الشعري الذي يخترق الالباب ، فكان صاحب رسالة عربية صادقة ، تجلت رسالته ببنية الادراك للواقع العربي الملموس وقوفاً على الحدث ، باعثاً في قارئه روح المثابرة الدؤوبة للاصلاح والهمة العالية للنضال ، فبرق في شعره الأمل كخيوط منسوجة مع ألق الفكر ومندمجةً مع كينونة الواقع العربي الذي نعيش.

   فتستقي من عذب اشعاره وابلغها الالم العربي بصورة الهمة النضالية المتوهجة والتي لا ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نزار قباني

كتبها سلام حداد ، في 24 شباط 2009 الساعة: 21:17 م

نزار قباني دبلوماسي و شاعر عربي. ولد في دمشق (سوريا) عام 1923 من عائلة دمشقية عريقة هي أسرة قباني ، حصل على البكالوريا من مدرسة الكلية العلمية الوطنية بدمشق ، ثم التحق بكلية الحقوق بالجامعة السورية وتخرّج فيها عام 1945 .

يقول نزار قباني عن نشأته “ولدت في دمشق في آذار (مارس) 1923 في بيت وسيع، كثير الماء والزهر، من منازل دمشق القديمة، والدي توفيق القباني، تاجر وجيه في حيه، عمل في الحركة الوطنية ووهب حياته وماله لها. تميز أبي بحساسية نادرة وبحبه للشعر ولكل ما هو جميل. ورث الحس الفني المرهف بدوره عن عمه أبي خليل القباني الشاعر والمؤلف والملحن والممثل وباذر أول بذرة في نهضة المسرح المصري. امتازت طفولتي بحب عجيب للاكتشاف وتفكيك الأشياء وردها إلى أجزائها ومطاردة الأشكال النادرة وتحطيم الجميل من الألعاب بحثا عن المجهول الأجمل. عنيت في بداية حياتي بالرسم. فمن الخامسة إلى الثانية عشرة من عمري كنت أعيش في بحر من الألوان. أرسم على الأرض وعلى الجدران وألطخ كل ما تقع عليه يدي بحثا عن أشكال جديدة. ثم انتقلت بعدها إلى الموسيقى ولكن مشاكل الدراسة الثانوية أبعدتني عن هذه الهواية”.

التحق بعد تخرجة بالعمل الدبلوماسي ، وتنقل خلاله بين القاهرة ، وأنقرة ، ولندن ، ومدريد ، وبكين ، ولندن. وفي ربيع 1966 ، ترك نزار العمل الدبلوماسي وأسس في بيروت دارا للنشر تحمل اسمه ، وتفرغ للشعر. وكانت ثمرة مسيرته الشعرية إحدى وأربعين مجموعة شعرية ونثرية، كانت أولها ” قالت لي السمراء ” 1944 .

بدأ أولاً بكتابة الشعر التقليدي ثم انتقل إلى الشعر العمودي، وساهم في تطوير الشعر العربي الحديث إلى حد كبير. يعتبر نزار مؤسس مدرسة شعريه و فكرية، تناولت دواوينه الأربعة الأولى قصائد رومانسية. وكان ديوان “قصائد من نزار قباني” الصادر عام 1956 نقطة تحول في شعر نزار، حيث ت المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من علم العروض

كتبها سلام حداد ، في 15 شباط 2009 الساعة: 11:28 ص

تقطيع الشعر هو وزن كلمات بيت الشعر بما يقابلها من تفعيلات ؛ لمعرفة صحة الوزن أو انكساره ، ويراعى في التقطيع اللفظ دون الخط . فالتقطيع تفكيك البيت من الشعر إلى أجزاء ووضع تحت كل جزء مايناسبه من التفعيلات العروضية . والتقطيع العروضي يرتكز على اتقان الإيقاع الصوتي للتفعيلات ؛ إذ لكل تفعيلة إيقاعها الموسيقي الخاص ، فللتفعيلة ( فَعُوْلُنْ ) إيقاعها ، فللتفعيلة ( فَاْعِلاتُنْ ) إيقاعها … ومتى أتقن الدارس الإيقاع الموسيقي للتفعيلات سهل عليه التقطيع العروضي للبيت .

فائدته :

(1) إعانة الدارس على معرفة نوع البحر الذي ينتمي إليه البيت .

(2) التعرف على وزن القصيدة ومدى مطابقة هذا الوزن للأوزان العربية .

طريقته : نبدا اولا بالطريقه

إذا أردت تقطيع بيت من الشعر فعليك أن تتبع هذه الخطوات المتبعة في تقطيع البيت الآتي حتى تصل إلى الإجابة الصحيحة :
أَسِرْبَ القَطا هَلْ مَنْ يُعِيْرُ جَناحَهُ *** لَعَلِّي إِلَى م المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين النقد والدراسة

كتبها سلام حداد ، في 15 شباط 2009 الساعة: 05:53 ص

خصصت هذه المدونة الالكترونية لابث من خلالها ما اطرحه في الصحف من دراسات نقدية ومقالات ،

 لاعكس وجهة نظري بالادب المعاصر المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb